قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا |
||||
|
يمكن للنزلاء والضيوف الاستمتاع برفاهية لا مثيل لها والاسترخاء في ظلال بيئة الصحراء الغامضة التي تتميز بها منطقة الربع الخالي بأبوظبي، بالإضافة إلى امتطاء ظهر الجمل والانطلاق فوق كثبان رملية تغمرها أشعة الشمس وتمتد مع الأفق إلى مالا نهاية، بالإضافة إلى الاستمتاع بالسباحة في حمام سباحة كبير تحيط به الحياة البرية الصحراوية في مكان ظليل ، وهو مستوحى من التصميم العربي الرائع الرائع الذي ينقل واحدة من أفضل الثقافات القديمة العظيمة. يقع قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا في صحراء ليوا الأسطورية،التي تعد من أكبر الصحارى الرملية في العالم . أرض تروي الملاحم البطولية وقصص الكفاح المؤثرة التي تشكل ملاذاً للسائحين الباحثين عن المتعة، إلى جانب الاستلقاء بجانب حوض السباحة الموجود خارج الفيلا، أو الاستلقاء على السرير النهاري حول حوض السباحة الفخم المحاط بالأنسجة المستوحاة من المنسوجات والمصنوعات المحلية بالشرق الأوسط. وتطل جميع الغرف وفلل والأجنحة على منظر صحراوي يمزج بين التصميمات الغنية والمناظر الخلابة. يوفر قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا لضيوفه تجربة فندقية مثيرة بأبوظبي بالإضافة إلى مرافق ترفيهية لإرضاء جميع الأذواق، حيث يعتبر ملاذاً للباحثين عن الرفاهية والذي يضم مجموعة من العادات القديمة في سبا أنانتارا. وبالتالي يمكن لكلّ ضيف أن يقوم باختيار ما يشتهي من الأطباق وما يناسب متطلّباته من أربع مطاعم مختلفة يوفّرها المنتجع، ويمكنه أيضاً تذوق أشهى المأكولات من منطقة الشرق الأوسط ومن كافة أنحاء العالم.وقد قام المصممون بإضفاء قدر كبير من الرفاهية كي يستمتع النزلاء والضيوف وذلك من خلال مجموعة من المرافق الأخرى مثل مركز اللياقة وملعب التنس وحوض السباحة ونادي الأطفال ومركز للأعمال ومكتبة زاخرة. |
||||
الميزات الرئيسية لقصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا: |
||||
| • | 205 غرفة وفيلا وجناح | • | سبا أنانتارا | |
| • | مسبح كبير | • | ملعب التنس ونادي أطفال | |
| • | التجول في الصحراء | • | الواحة (مأكولات من الشرق الأوسط ومن مختلف أنحاء العالم) | |
| • | سهيل (الأطباق العالمية مع لمسة فرنسية) | • | الغدير (وجبات خفيفة ومأكولات من حوض البحر المتوسط) | |
| • | ركوب الجمال | • | ركوب الدراجات الجبلية | |
| • | الرماية | |||
تعرّف على المزيد حول تعهد قصر السراب الخاص بحماية البيئة والثقافة الاجتماعية بالنقر هنا



